Site Activity

  •   “لم يعد الصمت ينفع بعد اليوم، لا نريد وطناً نسجن فيه لقول كلمة، بل وطناً يتسع لكل الكلمات”  هذه الكلمات هي آخر ما طالب به المدون السوري حسين غرير على مدونته , وها نحن اليوم ندوّن بأسى خبر اعتقال زميلنا حسين، من دون معرفة أسباب الاعتقال أو المكان الذي تم اقتياده إليه. حسين، ذو الثلاثين ربيعاُ، متزوج وأب لطفلين، [...]

  • milia wrote a new blog post: رسالة مفتوحة لأجل سوريا   1 year, 2 months ago · View

    Thumbnail  إلى أبناء وطننا السوري, أخوتنا في الوطن و الوطنية بغض النظر عن أي اختلافات أو خلافات أخرى أياً كان نوعها.   في هذه الساعات الحزينة و المؤلمة بعد تتالي أحداث عنف في نقاط عديدة من جغرافيتنا, و بعد سقوط ضحايا و سيلان الدم على أرض الوطن دون مبرر, اجتمعنا, نحن مجموعة من المدوّنين/ات و كتّاب اﻻنترنت السوريين من [...]

  • Thumbnailوجه مجموعة من المدونين /ات دعوة لإطلاق أسبوع للتدوين عن حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأبنائها، بالتزامن مع الاحتفال بمئوية يوم المرأة وعيد الأم. وكانت الدعوة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك   وجهت في يوم الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) حتى 26 منه للمطالبة بهذا الحق، وقال القائمون على صفحة الحدث ” القانون السوري لا يسمح للمرأة [...]

  • Fatma Emam wrote a new blog post: مذاكرات ثورية مبتدئة   1 year, 3 months ago · View

    Thumbnailولدت في عام 1982 و قاربت علي اتمام الثلاثين عام ، في سنوات عمري الغير قليلة عاني ابناء وطني من حاكم جائر، سلط عليهم نظام سلطوي اظهر اسوأ ما فيهم . استشري الفساد و الظلم و الطغيان و الطائفية و الطبقية و العنصرية و التمييز النوعي بين افراد الشعب. صارت مصر ارض غريبة علي ابناءها تضمهم و [...]

  • Thumbnail

     ميليا عيدموني لم يعد قانون العقوبات يحمي مرتكبي جرائم الشرف بعد الآن، إذ مع بداية العام 2011 أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 1، عدل بموجبه عدداً من مواد قانون العقوبات السوري، وعلى رأسها الاستعاضة عن المادة 548 بأخرى نصت على رفع عقوبة مرتكبي جريمة الشرف من سنتين كحد أقصى إلى سبع سنوات، جاء فيها:”يستفيد [...]

  • milia wrote a new blog post: لستِ وحدك..ثلث نساء سورية يتعرضن للعنف   1 year, 5 months ago · View

    ميليا عيدموني أرجعت دراسة حول “العنف الأسري ضد المرأة في سورية ” ظاهرة العنف إلى التنشئة الأسرية والاجتماعية في مجتمعنا الذي كرس نوعاً من القبول الاجتماعي للممارسة العنف ضد المرأة. وأظهرت الدراسة التي أطلقتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف الأسري ضد المرأة ـ 25 تشرين الثاني من كل العام ـ  أن [...]

  • Milia Eidmouni posted an update:   1 year, 6 months ago · View

    ذكورية العائلة والقانون تقتل ضحايا جرائم الشرف مرتين

    ميليا عيدموني

    المشهد الأول: أي امرأة سورية هي عرضة للخطف والاغتصاب التحرش الجنسي، تتزوج هرباً من سكين تحوم حول رقبتها، أصغر ”ذكر” في عائلتها يقرر”غسل عاره” بسكينِ يغرسها في عنقها ليرفع رأس قبيلته و”شرفها”.

    المشهد الثاني29-10-2009: يوم حزين قررت ومازالت تقرر المحكمة أن كل قاتل يرتكب جرمه تحت ذريعة ”الشرف” هو بطل في عيونها وعيون ”مجتمعه”.
    ليست هذه بلقطات من مسلسل زمن العار، هو الواقع الذي تعايشه النساء في سورية في ظل قانون عقوبات يسهّل على الذكر جريمة قتل الأنثى خوفاً على ”شرفه” و”غسلاً” لعاره.

    تقدر عدد الجرائم المرتكبة تحت ذريعة ”الشرف”أو ”غسل العار” مابين 200 -300 جريمة سنوياً، ووصل عددها العام الماضي وباعتراف رسمي من الحكومة إلى 57 جريمة مما جعل سورية تتربع وبجدارة عرش قائمة ”غاسلي العار”.
    وبعيداً عن الكليشهات حول التسمية، هل نطلق عليها جرائم ”الشرف” أو ”لا شرف” ”غسل العار” الكل اتفق على أنها في النهاية جريمة قتل لا بد من التعامل معها بحسب قانون العقوبات ومن دون العذر المخفف.

    ضحية وشريكة الثقافة الذكورية

    ظهرت في الآونة الأخيرة بعض المقالات الصحفية التي توجه التهام للمرأة على أساس أنها شريكة ومسببة للجريمة،الأمر الذي أيدته الناشطة الاجتماعية ثناء السبعة ”نعم المرأة (أم الضحية) شريكة في هذه الجريمة لإنها عملت على تحريض الذكر للقتل، وهنا تكون العقلية الذكورية هي الدافع للقتل بغض النظر عن حامل هذه العقلية كان ذكرا أو أنثى. المدون السوري حسين غرير اتفق مع السبعة بالرأي قائلاً ”نحن أمام ثقافة ذكورية/سلطوية ترى في المرأة خطيئة وتبحث عن أي مبرر لإلقاء اللوم عليها، لكن من المخجل جداً جعل الضحية في موقع الاتهام، ولكن للأسف هذا هو الواقع الذي يجب أن نفهمه جيداً كي نستطيع التعامل معه وتغييره. موجهاً اللوم إلى الدور السلبي الذي تؤديه بعض وسائل الإعلام لجهة تجريم المرأة، موضحاً أن بعض التقارير الصحفية عن جرائم ”العار” كما يفضل تسميتها ”تختتم التقرير بمقطع يقول وقد أثبت تقرير الطبيب الشرعي أنها كانت عذراء/غير عذرا، وكأنهم يريدون القول بقصد أو غير قصد أن العذرية شرط للتعاطف مع الضحية”.أما بسام القاضي مشرف مرصد نساء سورية رفض تحميل المرأة الضحية المسؤولية عن الجريمة مؤكداً أنه و من خلال جهود جميع الشركاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السورية تم تثبيت هذه الفكرة من خلال إقرار قانون الاتجار بالبشر. معتبراً أن مثل هذا الحديث ما هو إلاّ تبرير”قذر” للجريمة وللقاتل، محملاً الحكومة السورية ورجال الدين المدافعين عن المنطق الذكوري مسؤولية الجرائم التي ارتكبت وترتكب باسم ”الشرف”، موجهاً إلى كل نساء سورية الدعوة إلى التسلح بكافة الوسائل الممكنة للدفاع عن أنفسهن في حال استمر العمل بمواد العار192، 548(المرسوم 38 لعام 2009) قائلاً ”نحن بدولة اسمها الجمهورية العربية السورية تضم 24 مليون مواطن/ة وننتمي إليها قبل أي انتماء آخر إذا لم تكن ترغب بحماية حقي وحق غيري بالحياة وتريد منح حق القتل للأفراد لنا حديث آخر”.

    المركز الأول بالعار

    اليوم الذكرى الأولى لاغتيال زهرة العزو مرتين باسم ”الشرف”، الأولى على يد شقيقها،والثانية بقانون يفتح الباب أمام جرائم لن تتنه. وبهذه المناسبة الحزينة اطلق مرصد نساء سورية حملة 29 تشرين الأول يوم عالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف، هذه الحملة وبحسب القاضي هي استمرار لحملة المرصد المناهضة لجرائم الشرف التي بدأها في العام 2005 وهي مفتوحة تعمل بثلاثة أهداف محددة الأول تغيير مواد العار في القانون، الثاني تغيير آلية العمل في المؤسسة القضائية وأقسام الشرطة والهدف الأخير العمل على تغيير الوعي المجتمعي بالقضية؛ وعن إطلاق يوم 29 يقول مشرف مرصد نساء سورية ”هو محطة من محطات الحملة وليس عملاً مستقلاً ونسعى لتثبيته عن طريق الأمم المتحدة للتضامن مع الضحايا حول العالم”. وبهذه الطريقة يبقى الضوء مسلطاً على قضية تم ربطها واعتبارها مشكلة إسلامية ويضيف ”أثبتنا خلال عملنا أنها ليست إسلامية هي اجتماعية بالكامل وكل الطوائف والأديان تقتل بنفس الطريقة مستغلة القانون ولابد من رفع العمل من المستوى المحلي إلى العالمي كونها بالأساس مشكلة ثقافة ذكورية.
    وعن ارتباط تاريخ الحملة بجريمة قتل زهرة العزو، يقول القاضي:هو نوع من تسليط الضوء على عارنا السوري الخاص لأن القضية تم توصيفها بحسب قاضي التحقيق وقاضي الإحالة على أنها جريمة قتل عمد وخرج القاتل بالبراءة،وفي هذه القضية حالة نموذجية للثقافة الذكورية، بعد أن تم البرهان أن زهرة تعرضت للاختطاف.
    وتتصدر سورية مكانة متقدمة بين بلدان العالم بالنسبة لعدد الجرائم المرتكبة باسم ”الشرف” وخاصة في الريف السوري ومناطق الجزيرة، وفي المراتب الأخيرة تقريباً بالمواضيع المتعلقة بالمساواة بين الجنسيين.

    تعديل قانون أم مجتمع؟

    تصاعدت في الآونة الأخيرة الأنباء عن ضغوط تتعرض لها الحكومة السورية من بعض التيارات الدينية المتشددة،لوقف جهود الجمعيات الأهلية المطالبة بإلغاء مواد ”العار” من قانون العقوبات،وتؤكد السبعة في حديثها لـ سورية الغد ”أن العمل مستمر كل يوم من أجل مستقبل خال من العنف والتميز, وإذا كانت الحكومة تريد أن مراعاة دعاة العنف فهذا يعني في نظري أن الحكومة تؤيد قتل النساء في سورية”.مشددة على أن إلغاء هذه المواد لم يعد يحتمل التأجيل ولا بد من فلتره القوانين السورية من أي تميز وعنف .

    وفي استبيان حول جرائم ”الشرف” وضعه غرير على مدونته، جاءت النتائج مؤيدة لإمكانية حصول تغيير بالقانون ولكنها ليست على المدى المنظور، الأمر الذي أرجعه الناشط الشاب إلى عجز الحكومة ولأسباب غير موضوعية عن إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في هذه القضية، إن كان من ناحية تغيير القوانين أو اتجاهات المجتمع، إضافة إلى أن الضغوط لا تأتي فقط من التيارات الدينية المتشددة بل من بعض المتنفذين أيضاً من رؤساء القبائل وأصحاب الفكر القبلي. مطالباً المجتمع المدني بمزيد من الحراك تجاه هذه القضية.

    من دون البطاقة الشخصية لا ملجأ لك!

    وفي حال تمكنت المرأة من الظفر بروحها، والهروب من سكين أهلها ومجتمعها الذي لايرحم، فإنها لن تجد مكاناً تلقى فيه الأمان والحماية والراحة، ويقول القاضي ”يوجد حالياً ملجآن يقدمان هذه الخدمة، ملجأ راهبات الراعي الصالح وملجأ واحة الأمل، والأخير،مكان بيروقراطي نموذجي، جمع عقول لا تفقه شيء في مواجهة العنف ضد المرأة؛ واضعاً شرطاً أساسياً لاستقبال الفتاة الناجية من جريمة ”شرف” حملها الهوية الشخصية ـ عندما تقتلين تذكري أن تكون الهوية معك ـ وأغلق (واحة الإحباط ) كما أطلق عليه القاضي، بابه بوجه ضحيتين خوفاً من تداعيات القضية.

    من نساء سورية شكراُ لوسائل الإعلام

    يختلف تعامل الإعلام مع جرائم ”الشرف” بحسب توجهات كل وسيلة فمنهم يعتبرها سبق صحفي والسلام، ومنهم يعتبرها همه وشغله الشاغل وبين هذا وذاك، يرى القاضي أن الإعلام السوري ومنذ العام 2007 حقق نقلة نوعية فيما يتعلق بقضايا المرأة وتحديداً جرائم ”الشرف” والطفولة والإعاقة، وفي ظل قانون مطبوعات وإعلام سيء وتحكم من الحكومة وأصحاب رؤوس أموال وإدارات سيئة جداً، تمكن الإعلام السوري من العمل على تغيير الصورة النمطية في هذا المجال، ووجه القاضي شكراً باسم مرصد نساء سورية لكل الزملاء/ات على جهودهم ضمن هذا السقف المتاح حالياً في الإعلام لخدمة قضية المرأة في سورية وعلى النقلة في الإعلام السوري بكافة أوجهه الرسمي إلى الخاص. أما غرير فوجه همسة في أذن الصحفيين/ات ”لا تتعاملوا مع جرائم ”العار” على أنها جريمة عادية وتنقبون في تفاصيل من ارتكبها ومن كان السبب المباشر وغير المباشر، بل ابحثوا في الأسباب الحقيقة لهذه الجرائم، هنا يأتي دور الصحفي المميز”.

    التضامن واقعي وافتراضي

    وفي حملة شبابية موازية للجهود الإعلامية في المرصد، قام مجموعة من الشباب/ات الداعمين لإلغاء مواد العار من قانون العقوبات السوري،بإنشاء مجموعة وصفحة متعلقة بحملة التضامن مع ضحايا جرائم ”الشرف”على موقع الفيس بوك، كما تم توجيه دعوة إلى المتضامنين/ات مع القضية لإظهار تضامنهم بوضع شعار الحملة مكان صورتهم الشخصية على صفحات الموقع المحجوب في سورية،و شارك في هذه الحملة الافتراضية أيضاً بعض المدونين/ات من سوريا وخارجها.
    يشار إلى أن محامي قتلة زهرة رفعوا دعوى قضائية ضد النائب في مجلس الشعب د. محمد حبش، والعديد من الصحفيات/ين والفنانات ممن دافعوا عن زهرة وواجهوا هذه الجرائم، وتعتبر هذه الدعوى بحسب مرصد نساء سورية الأولى من نوعها في القضاء السوري، وهي نوع من الانتقام للفضيحة التي هزت عرشه، ووعد مشرف المرصد بنشر تفاصيل الدعوى وكافة وقائعها أول بأول بكافة الوسائل الممكنة .

    http://www.souriaalghad.net/index.php?inc=show_menu&dir_id=48&id=25415

  • Milia Eidmouni posted an update:   1 year, 6 months ago · View

    سوريا تدون من أجل التضامن مع ضحايا جرائم الشرف
    ميليا عيدموني

    في نشاط افتراضي لافت انصب اهتمام المدونين السوريين هذا الأسبوع بالتدوين عن موضوع جرائم الشرف بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف، اختلفت اللغة وطرق التعبير لكنها اتفقت على رفض العقلية الرجعية في التعامل مع قنل النفس الإنسانية بحجة غسل العار أو ما يسمى الدافع الشريف. وتحت عنوان ’لا لجرائم الشرف نعم للشرف’ جاء في مدونة كرة للعالم: ماهو هذا الشرف الذي يؤدي بأخ أن يقتل أخته , ماهو هذا الدافع الذي يجرد الإنسان من إنسانيته و من أي عاطفة أو محبة تجاه أقرب الناس له ؟
    نعم للشرف الحقيقي,الشرف الذي يمنع الإنسان من السرقة و من الرشوة , الشرف الذي يجعل من الإنسان صاحب كرامة و يدافع عن حريته في الإختيار. لو كان هنالك شرف فعلاً لما كان الفساد منتشراً بهذا الشكل في مجتمعاتنا , فالإنسان الشريف لن يقبل بالعيش في مجتمع لا شرف فيه , و لكن يبدو للأسف بأن الترجمة الوحيدة لكلمة شرف في هذا المجتمع هي( قتل النساء)!!!
    كما أشار المدون في تدوينته التضامنية مع الضحايا إلى أنه ’تنتهي هذه الظاهرة فهذا يعني أن مستوى الوعي العام في المجتمع قد إرتقى و تطور ممى أدى إلى القضاء على هذه الظاهرة , فلزوما تطور الوعي العام يواكب تطوراً في الحراك الإيجابي ,السياسي و الثقافي الإجتماعي’ .
    أما في مدونة أمواج اسبانية في فرات الشام وتحت عنوان ’من أجل ضحايا جرائم الشرف المزعوم و الكاذب’،عبر المدون السوري ياسين سويحة عن تضامنه مع الحملة والموضوع بالقول ’يقبع بلدنا في مراكز صدارة ﻻئحة الدول المصابة بوباء جرائم الشرف, و هذا ’شرفٌ’ نرفضه إنسانياً و وطنياً و نريد له أن ينتهي بأسرع وقت ممكن.. نريد سوريا في لوائح التقدّم و العدالة و الحقوق و العلم و الثقافة, ﻻ نريد أن يبتلعنا الظلام بل نريد أن نكون مشعل نورٍ .. و هذا مطلب مشروع’.

    الطريق ما زال طويلاً و شاقاً و مليئاً بالعقبات و الحواجز.. ما زال هناك الكثير بانتظار الإنجاز إن كان على الصعيد القانوني كمحاربة التساهل و الدعم الحقوقي لمجرمي الشرف إن كان بالمواد القانونية الجائرة أو ببعض العقليات المريضة التي تمشي في أروقة المحاكم, أو على صعيد تحقيق الوجود الإعلامي و الثقافي الذي يساهم في زيادة التوعية و في زيادة حساسيّة الضمير الجماعي تجاه هذه الآفة بشكل خاص و كل ما يتعلّق بالعنف في مجتمعنا بشكل عام.. ما زالت المعركة في بدايتها, و رغم أننا ﻻ نشكّ لحظة في أننا سننتصر فيها على الظلام و التخلّف إلا أن هذه القناعة يجب أن تتجدد و تكون دافعاً للاستمرار في العمل و ليس للاتكال و الخنوع.
    الناشط الاجتماعي حسين غرير في تدوينته عن الموضوع دعا إلى التضامن مع ضحايا جرائم الشرف بكل الوسائل الممكنة وكتب ’زهرة ليست الوحيدة، بل هي قصة كل أنثى تقتل باسم شرف قبائلنا التي أصبح قانونها فوق الدستور بمعية القضاء والحكومة ومجلس الشعب. زهرة رمز لقصة حليمة وحسناء وغيرهن كثر. فلنجعل يوم اغتيالها للمرة الثالثة يوم إعلان أننا لسنا شركاء في قتل الإنسان، يوم انطلاق العمل حتى ننال شرفنا الحقيقي بإلغاء اسم ’جرائم الشرف’ من قاموسنا الوطني والقانوني والاجتماعي. لنتضامن جميعنا مع ضحايات جرائم الشرف، جرائم العار بكل الوسائل الممكنة، بالنشاط المدني ومن خلال مواقع الأخبار ومدوناتنا والفيس بوك وتويتر وكل المواقع الاجتماعية.
    وفي مدونة لمحات للشابة مارسيل شحوارو جاء: أنا أتفق تماما ً أن العقلية التي تربط الشرف بالفتاة .. وببكارتها هي عقلية متخلفة وتنتقص من الاخلاق والكرامة الانسانية واتفق إيضا ً انه مهين في حق المرأة وحقها بالحماية والمساواة أمام القانون واتفق كذلك الأمر أن الموضوع لا يتعلق بالقاتل وحده بل بالتدعيم المجتمعي لجريمته و الذي يناله بتوصيفه البطل، الزلمي، النخوة، الشهامة التي لا تقهر قبضاي ’ .
    مشيرة إلى أن الإعلام السوري ’على الرغم من انه يقارب كثيرا ً موضوع جرائم الشرف بهدف تغيير العقليات ’ والقلوب كذلك الأمر ’ ، لكنه ينحى أحيانا ً إلى إثبات ’ براءة ’ الضحية والبحث في موضوع انها لا زالت ’ عذراء ’ مما يقلص القضية ويعيدها مجددا ً إلى ’ العذرية ’ كمعيار للقتل أو عدمه.
    وختمت تدوينتها بالقول ’صار لازم يتغير ما ؟ الناس وصلت للقمر’.
    الجدير ذكره أنه تم الإعلان، 29/10/2009، يوماً عالمياً للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف بعد ان قررت محكمة سورية أن قاتلا لشقيقته (زهرة العزو)هو بطل لأنه ادعى أنه قتلها باسم ’الشرف’.

    http://www.souriaalghad.net/index.php?inc=show_menu&dir_id=45&id=25321

  • Nadine Moawad posted an update:   1 year, 7 months ago · View

    @milia you’re welcome Milia, glad you liked it :)

  • تعرفت علي شبكة نساء يعشن في ظل قوانين المسلمين في عام 2007 ، في معهد تدريب المتطوعات في ماليزيا رأيت في الشبكة حلم يتحقق ، نساء يجمعهن المصير و الهدف المشترك، تتنوع معتقداتهن و اتجاهاتهن الايدولوجية و السياسية ، اتين من مختلف بقاع الارض و اتحدن علي امل في غد افضل للنساء و للبشرية وجدت في نساء يعشن [...]

  • Milia Eidmouni posted an update:   1 year, 7 months ago · View

    Thnx NADZ :) I like our Zolah website.

  • Lynn Darwich posted an update:   1 year, 7 months ago · View

    is exploring zolah, the site.

  • Nadine Moawad posted an update:   1 year, 7 months ago · View

    gave everyone log-ins for the site. hope they update their profiles soon!

  • Fatma Emam posted an update:   1 year, 8 months ago · View

    busy updating my blog Brownie http://www.atbrownies.blogspot.com

  • Fatma Emam posted an update:   1 year, 8 months ago · View

    checking Nazra website http://www.nazra.org, i miss my coworkers and i miss the office

  • خلفية: ينظم فريق عمل نظرة للدراسات النسوية مشروع “تنقيب في التابوهات” بالتعاون مع مبادرة أصوات صاعدة Rising Voices ، وذلك للتدريب علي استخدام أدوات الإعلام الإلكتروني في مناقشة الموضوعات الاجتماعية التي لم نعتد مناقشتها بوضوح وصراحة في الدوائر الاجتماعية المحيطة بنا ومطالعتها في وسائل الإعلام، والتي أصبحت من بين الكثير من التابوهات الموجودة. ويسعى التدريب إلي [...]

  • Fatma Emam posted an update:   1 year, 8 months ago · View

    searching for good background papers for Zola YAFN

  • admin posted an update:   1 year, 8 months ago · View

    experimenting with buddypress!

  • Engy Ghozlan wrote a new blog post: Daily News Egypt Reports on the Cairo Meeting   2 years ago · View

    Young Arab Feminist Network hopes to build dialogue with older generations, non-feminists By Heba El-Sherif / Daily News Egypt First Published: May 5, 2010 In the Arab world, young feminists are finding it hard to carve a space for themselves among an older, more experienced generation of female activists. Last week, 20 participants from across seven Arab countries came to [...]